محمود فرج :

بدأ حياته كرياضي حيث استغلت السينما المصرية عضلاته فقام بدور رجل العصابات ويعد دوره في فيلم “الفانوس السحرى” أحد أبرز أدواره حيث جسد دور “عفركوش”، عمل في بعض المسرحيات واختفى لفترة عن الشاشة ثم عاود الظهور أوضعته الأفلام في دور الشرير إلا أنه أدى الكثير من الشخصيات الفكاهية.
وقد أسند إليه المخرجين أدوار الشر طيلة عمله في السينما المصرية للدرجة التى شعر معه الجمهور بإحترافية كبيرة في تجسيد أدوار الشر على عكس طبيعته والتى اكد الجميع على براءتها واشتهر محمود فرج بخفة الدم خاصة مع نجم الكوميديا إسماعيل ياسين .
وهو في الأصل بطلاً في الملاكمة وهو ما ساعده على دخول السينما ليقدم أولى أدواره كرياضي كدوره في «أيامنا الحلوة»  و «إسماعيل ياسين في البوليس الحربي»  في دور «مجانص» .
عانى طويلاً مع مرض السكر لدرجة أن فقد إحدى قدميه وسائت حالته الصحية كثيرا وقيل إنه توفي متأثرا بحالة نفسية صعبة بعد قام مالك العمارة بقطع المياه عنه لعدم دفع فاتورة كبيرة .
حتى وافته المنية في 5 يوليو عام 2009 عن عُمر يناهز 76 عاما .

محمد صبيح :

محمد صبيح ممثل مصري ولد في 11 نوفمبر عام 1914، بدأ حياته الفنية في الثالثة والعشرين من عمره حيث شارك بفيلم مع الفنان زكي رستم وانطلق بعدها ليشارك في العديد من الأعمال الفنية ونظرا لملامحه القوية اشتهر بأدوار الشر في أغلب أعماله وكان أشهرها دور «كتبغا»، قائد جيوش التتار في الفيلم التاريخي «وإسلاماه» بعد أن اختاره المخرج الأمريكي من أصل مجري أندرو مارتون، لتقديمه وكان سبب شهرته بمقولة «أكلم مين لما أحب».
ومن أشهر أدواره أيضا لا يعرف كثيرون أنه من قدم دور «المومياء» في فيلم «حرام عليك» مع إسماعيل يس، واستيفان روستي

 

محمد شوقي :

اسمه الحقيقي «محمد إبراهيم إبراهيم»، وشهرته « محمد شوقى»من مواليد حي «بولاق أبو العلا» في6 يناير 1915 وهو شقيق ضمن ست أشقاء خمس أولاد وبنت عشق المسرح منذ أن دخل المدرسة السعيدية الثانوية حتى أنه كان يهرب من المدرسة إلى شارع عمادالدين حيث الفن والفنانين .
الطريف أن أشهر خادم في السينما المصري بدأ بالغناء وعن بدايته «في يوم قابل أحد زملائه في المدرسة يسعى وراء الفن مثله اسمه «عباس يونس» وطلب منه أن يساعده في اقتحام عالم الفن فتوجه إلى مسرح «منيرة المهدية» .
تتلمذ على يد ملك الكوميديا نجيب الريحانى اشتهر بأدوار الرجل الجدع الفهلوي الحدق ورغم مشاهده البسيطة في الأعمال التي شارك فيها إلا أن الممثل المصري الراحل محمد شوقي نجح في ترك بصمة مميزة في تاريخ السينما المصرية.
عمل موظفا في محافظة أسيوط قبل التحاقه بمجال الفن وبرزه في بعض الأدوار الكومبارس في أفلام عديدة منها «سكر هانم»«سواق الأتوبيس» «أنا لا أكذب ولكني أتجمل» «إسماعيل يس في الطيران» «دائرة الانتقام» «الشموع السوداء» .

محمد الأدنداني :

ممثل اشتهر بدور النوبي لكنه عمل موظفًا في الشركة الشرقية للدخان قبل أن يشتهر بأدواره الكوميدية ومنها «أربعة في مهمة رسمية، وحكاية ميزو، والبيه البواب» .

 

مارى باى باى :

إسمها الحقيقى بهيجة محمد على عملت في بداية حياتها في سجن النساء وتزوجت من سجان ثم انفصلت عنه وعملت كراقصة في الأفراح وجاء عملها في السينما بالصدفة فأثناء تصوير يوسف وهبي لأحد مشاهد فيلم المهرج الكبير طلبت منه أن تمثل في السينما فأسند لها دور كومبارس في الفيلم وبعدها ضمها لفرقة رمسيس المسرحية التي كان مؤسسها .
تعد واحدة من أشهر كومبارسات السينما واشتهرت بدور الفتاة القبيحة التي يخاف منها الرجال .

ومن أهم أدوراها أفلام كيلو 99 وعاشور قلب الأسد وإسماعيل ياسين فى مستشفى المجانين وتحقق الشهرة بأدائها المتميز في أعمال منها «النمر والآنسة ماما  وجعلوني مجرماً ودورها الصغير فى فيلم مطارة غرامية مع فؤاد المهندس وعبدالمنعم مدبولى واشتهرت بكلمة يا معدوم الضمير يا معدوم النساء وكان آخر أعمالها فيلم (حب من ثلاثة أطراف) سنة 1997.